الثلاثاء 24 نوفمبر 2020

شركة “كاسبرسكي” تُشارك في منتدى إدارة الإنترنت 2020 وتُسلط الضوء عن الإشكاليات المرتبطة بقضايا الأمن السيبراني والشفافية والمطاردة الإلكترونية

المنبر التونسي (كاسبرسكي في منتدى إدارة الإنترنت 2020) – ستشارك شركة “كاسبرسكي” المتخصصة في الأمن الرقمي، لأول مرة، في النسخة الـ15 من منتدى إدارة الإنترنت (IGF) الذي تنظمه الأمم المتحدة عن بُعد خلال الفترة الممتدة ما بين 2 إلى 17 نوفمبر 2020.

وسيتم التركيز في النسخة القادمة من المنتدى على موضوع الإنترنت من أجل القدرة على التكيف والتضامن، وذلك بمشاركة “كاسبرسكي” في العديد من أبرز المناقشات المخصصة إلى الرفع من الوعي العام والشفافية والتعاون الدولي في مكافحة التهديدات الإلكترونية.

خلال هذه السنة، شهد العالم زيادة كبيرة في الاعتماد على الإنترنت، سواء تعلق الأمر بالأفراد، أو الشركات، أو المؤسسات أيضا، وزيادة عن النشاط الإجرامي عبر الإنترنت الذي شهد ارتفاعا متزايدا أيضا، جعلت ظاهرة الإدمان على الإنترنت من الأمن الإلكتروني ضرورة لا محيد عنها لضمان السلامة الأمنية على الويب.

ورغبة منها في بناء عالم أكثر أمانًا، تسعى “كاسبرسكي” إلى تشجيع إجراء محادثة عالمية بين مختلف الفاعلين – بما في ذلك صناع السياسات – حول أهمية توسيع نطاق التعاون الدولي، من أجل الوقوف في وجه التحديات الأمنية العالمية، والتصدي لها.

وبتاريخ 13 نونبر المقبل، سيأخذ يوجين كاسبرسكي، الرئيس التنفيذي لشركة  “كاسبرسكي”، الكلمة خلال منتدى إدارة الإنترنت، لإعادة التأكيد من جديد على ضرورة التعاون الدولي في تنفيذ سياسات عالمية للأمن الإلكتروني، كما ستعقد الشركة كذلك مائدة مستديرة لمناقشة موضوع برمجيات التجسس المستخدمة في التحرش الإلكتروني، بشراكة مع التحالف ضد برامج المطاردة عبر الإنترنت، كما سيتم في المنتدى ذاته، تنظيم ورشة عمل مع شركاء آخرين حول موضوع الضمانة والشفافية في سلسلة أمن الإمداد بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. علاوة على ذلك، سيتم تقديم أفضل الممارسات الخاصة بـ”كاسبرسكي” والمساهمين فيها من حيث الشفافية والمرونة في كشك عبر الإنترنت.

وفي تعليقه عن الموضوع، قال يوجين كاسبرسكاي، المدير التنفيذي لـ”كاسبرسكاي” :”يشكل الأمن السيبراني عاملاً أساسيا في نجاح واستدامة التحول الرقمي الذي أثبت أهميته الكبرى خلال فترة الوباء العالمي. ولهذا السبب فإن التعاون الدولي لضمان التنمية المستقرة الآمنة للفضاء السيبراني يشكل أمرا ذو أهمية بالغة. واتفقنا هذه السنة على المشاركة في منتدى إدارة الإنترنت لأنه يجمع مجموعة متنوعة من المجتمعات والمجموعات الإقليمية والقادة، من أجل هدف واحد هو مناقشة القضايا الملحة التي تواجه الفضاء السيبراني، وإشراك صناع القرار في القطاعين العام والخاص. ويشرفنا أن نشارك في هذا الحوار الدولي وأن نساهم بدورنا في بناء الفضاء السيبراني الآمن والموثوق به والمستدام والمفتوح للجميع”.

من جهته، قال شينغيتاي ماسانغو، مدير أمانة منتدى إدارة الإنترنت في الأمم المتحدة :”بغض النظر عن التحديات الكثيرة التي يفرضها الوباء، إلا أنه أكد على أهمية الوصول إلى إنترنت آمن ومفتوح في الآن ذاته. وستعرف مناقشات منتدى إدارة الإنترنت 2020 مشاركة بعض القادة والخبراء البارزين عالميا في حوار من شأنه تقييم مجموعة واسعة من وجهات النظر التي تركز، جميعها، على الكيفية التي تساعد بها التقنيات الرقمية والسياسات ذات الصلة المجتمعات والأفراد ليصبحوا أكثر صمودا”.

ومن المرتقب أن يعرف منتدى إدارة الإنترنت 2020، أزيد من 200 جلسة، مُنظمة حول أربع مواضيع رئيسية تتمثل في: البيانات، البيئة، الدمج، والثقة، كما سيتم أيضا تسليط الضوء على موضوع التعاون الرقمي وخريطة طريق الأمين العام للأمم المتحدة للتعاون الرقمي، مع تنظيم مائدة مستديرة مكرسة للحكومات بهدف مناقشة مفهوم الثقة في جائحة فيروس كورنا المستجد “كوفيد 19”. ويعرف المنتدى سنويا حضور أكثر من 3 آلاف شخصا في عين المكان، ونفس العدد يتم تسجيله على مستوى الحاضرين عبر الإنترنت.

هذه السنة، ونظرا للأزمة الصحية المرتبطة بـ”كوفيد 19″ التي يشهدها العالم، سيتم تنظيم المنتدى عبر الإنترنت فقط، وتتوقع منظمة الأمم المتحدة استضافة عدد أكبر من المشاركين عن بُعد، ويتوقع أن يكون من بين الحضور ممثلي الحكومات، ومنظمات دولية وإقليمية وممثلين عن المجتمع المدني والجامعات والشركات وخبراء تقنيين.

برنامج مشاركة “كاسبرسكي” في منتدى إدارة الإنترنت لسنة 2020:

  • قبيل بداية الحدث، يوم 2 نونبر، من الساعة الخامسة والربع إلى السادسة والربع: مائدة مستديرة حول برمجيات المطاردة عبر الإنترنت تحت عنوان ـ “أوقفوا برامج المطاردة الرقمية: طُرق التعامل معها يساعد ضحايا العنف المنزلي”.

الحدث سيتم تنظيمه مع التحالف ضد “المطاردة الرقمية” و”يوروبول”، ويهدف إلى لفت الانتباه إلى المشكلة المتنامية المتمثلة في وجود برامج تجسس متاحة للبيع وتستخدم في سياق العنف المنزلي. وستتضمن الجلسة مناقشات حول كيفية زيادة الوعي ومساعدة المستخدمين على حماية أنفسهم. 

12 نوفمبر- ما بين العاشرة صباحا و11والنصف: ورشة عمل حول الضمانة والشفافية في سلسلة أمن إمداد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات – “ضمانة وشفافية أمن سلسلة إمداد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات”.

وستناقش حلقة العمل كيفية تحسين فهم أمن سلسلة الإمداد بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مع التركيز على أثر هذه الأخيرة على البلدان النامية والأسواق الناشئة.

اللقاء سيتم تنظيمه بالتعاون مع معهد l’EastWest ، ووزارة الإعلام والاتصالات والتكنولوجيا في كينيا، ورابطة مستخدمي نظم المعلومات في المغرب، كما ستعرف حلقة العمل مشاركة خبراء من المركز الأوروبي للجريمة الإلكترونية التابع للشرطة الأوروبية (EC3) والأمن الإلكتروني في ماليزيا، وهو وكالة الأمن الإلكتروني الوطنية التابعة لوزارة الاتصالات والوسائط المتعددة في ماليزيا.

13  نوفمبر – من الساعة السابعة ونصف مساء إلى التاسعة: خطاب يوجين كاسبرسكاي، الرئيس التنفيذي لشرك كاسبرسكاي.

الخطاب سيتم إلقاؤه خلال جلسة تجمع الزعماء، والتي سيتم خلالها الحديث عن الآثار الأمنية المترتبة على دور إدارة الإنترنت في هذه الأوقات التي تتميز بعدم الاستقرار، وانعدام اليقين، حيث سيركز الخطاب على المجالات التالية: الاهتمامات التي تحظى بأولوية على مستوى الفضاء الرقمي، والإجراءات المتخذة لمعالجة تهديدات الأمن الإلكتروني، وتعاون الفاعلين في سياسات الأمن الإلكتروني العالمي، وأفضل الطُرق لدعم المجموعات الضعيفة والمهمشة.

وابتداء من 2 نونبر المقبل، وعلى مدار الحدث، ستقوم “كاسبرسكاي” بإحداث كشك عبر الإنترنت مخصص لزيادة الثقة والمساءلة في الفضاء الإلكتروني وأفضل الممارسات من مختلف المساهمين.

وسوف يكون الجناح حاضراً في القرية الافتراضية التابعة لمنتدى إدارة الإنترنت. ويُمكن للزوار على الكشك التعرف على المزيد حول المشاريع الدولية الرائدة من  “كاسبرسكاي”، بما في ذلك مبادرة الشفافية العالمية، ومشروع “لا مزيد من الفدية”، والتحالف ضد المطاردة عبر الإنترنت.

سيتم بث الجلسات مباشرة على الإنترنت من خلال موقع الأمم المتحدة على: webtv.un.org

0 Reviews

Write a Review

شاهد أيضاً

ماذا في زيارة وزير الخارجية التونسي إلى فرنسا؟

المنبر التونسي (وزير الخارجية) – يؤدي وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيّين بالخارج، عثمان الجرندي، زيارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *